معا الي الجنة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


معا الي الجنة للتمسك بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح
 
الرئيسيةالقرآنالأحاديثأحدث الصورالتسجيلدخول
 ملتقى خاص بالاخوات لا يدخله الاخوة للالتحاق به على هذا الرابط https://islamna.jordanforum.net/t1520-topic
قسم مفتوح للزوار لمن يواجة مشكلة التسجيل على هذا الرابط   https://islamna.jordanforum.net/f65-montada
https://islamna.jordanforum.net/t1635-topic#4736 لمن يعانى التسجيل والدخول الى المنتدى زيارة هذا الرابط والتعليق دون تسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هيا معا لحفظ القرآن الكريم لنكون من أهل الله وخاصته لا تترددوا
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالأحد 23 نوفمبر 2014, 08:26 من طرف نور الايمان

» حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالثلاثاء 26 نوفمبر 2013, 17:30 من طرف نور الايمان

» كتب لشهر رمضان المبارك
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالإثنين 22 يوليو 2013, 10:11 من طرف amro258

» أدعية الإستفتاح والركوع والرفع منه في الصلاة
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالإثنين 20 مايو 2013, 15:42 من طرف رضاك ربى

» خبر عاجل........... وفاة احد عضوات المنتدى!!!!!
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالأربعاء 05 ديسمبر 2012, 07:58 من طرف رضاك ربى

» تربية الطفل العصبي بالشكل الصحيح
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالخميس 29 نوفمبر 2012, 17:10 من طرف سمر

» ترتيب غرف الاطفال بطريقة رائعة
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالثلاثاء 27 نوفمبر 2012, 15:09 من طرف سمر

» وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالسبت 24 نوفمبر 2012, 06:55 من طرف طالبة الجنة

» موقعين للتجويد روعة
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالثلاثاء 20 نوفمبر 2012, 02:41 من طرف طالبة الفردوس

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

 

 الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبييد الله
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا



عدد الرسائل : 179
Personalized field : الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس 31010419jk5
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Empty
مُساهمةموضوع: الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس   الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالإثنين 01 ديسمبر 2008, 19:30

الاتباع والمزاوجة
لإبن فارس
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخُ الإمامُ أبو الحسينِ أحمدُ بنُ فارسِ بنِ زكريا: هذا كتابُ الإتباعِ والمزاوَجَةِ، وكلاهُما على وجهينِ: أحدُهما أن تكون كلمتان متواليتانِ على رويٍّ واحدٍ.
والوجْهُ الآخَرُ أن يختلفَ الرَّويّانِ، ثم تكونَ بعدَ ذلِكَ على وَجْهين: أحدهُمُا أن تكونَ الكلمةُ الثانيةُ ذات معنى معروفٍ والآخَرُ أن تكونَ الثانيةُ غَيْرَ واضحةِ المعنى، ولا بَيِّنَةِ الاشتقاقِ، إلا أنَّها كالإتباعِ لما قبْلَها.
وكذا رُويَ نّ بعضَ العَرَبِ سُئلَ عن هذا الإتباعِ فقال: هو شيءٌ نَتِدُ بهِ كلامَنَا. وقد ذكرْتُ في كتابِي هذا ما انتهى إليَّ من ذلك، وصنَفَّتُهُ على الحروفِ، ليكونَ الطَفَ، وأَقْرَبَ مأخذاً إن شاءَ اللهُ تعالى.
باب
ما جاء من الإتباع والمزاوجة على الباء
تقولُ العربُ: إنه لسَاغِبٍ لاغِبٍ. فالساغِبُ: الجائعُ، واللاغِبُ: المُعّيِي الكالُّ. وهو السُّغوبُ واللُّغوب. قال الشاعر:
.... عَرَقُ السِّقاءِ على القَعودِ الّلاغِبِ
ويقولون: رجُل حَرِيبٌ سَليِبٌ. يقال: حَرِبَ مالُه فهو حرِيب، وقَوْمٌ حَرْبَى. قالَ الأعشى:
وشيوخٍ حَرْبَى بجنْبَيْ أريكٍ ونساءٍ كأنهنَّ السَّعـالـي
قال الأصمعيّ: رجُل خَيَّاب هَيَّابٌ. قال: خيّابٌ مِنْ خَابَ. وتَيَّابٌ تَزْويجٌ، وهو يصلُحُ أنْ يكونَ إتباعاً.
ويقال: خَيَّابٌ هَيَّابٌ. فهاتانِ معروفَتَا المعنى.
ويقولون: خَبٌّ ضَبٌّ. فالضَّبُّ: البخيلُ المُمْسِكُ. والخَبُّ: من الخِبّ.
ويقولون: ضَبُّ كُدْيَةٍ، إذا وَصَفُوهُ بالضّيقِ والتَّشَدُّدِ.
ويقال: خَرَابٌ يَبَابٌ، وقد يُفْرَدُ اليَبَابُ. قال عُمَرُ بنُ أبي ربيعة:
كَسَتِ الرّياحُ جديدَها مِنْ تُرْبِها دَققَاً وأَصْبَحَتِ العِراصُ يَبَابَا
فهذا إتباعٌ؛ إلا أنّهُ أَفْرَدَهُ.
وممّا يُرادُ بهِ تأليف الكلامِ قولُهم: أَرَبَّ فلانٌ، وألَبَّ، فهو مُرِبُّ مُلِبٌّ، إذا أقامَ.
وما زال يفعلهُ مُذْ شَبَّ إلى أنْ دَبَّ. يريدون مُذْ كان شاباً إلى أنْ دَبَّ على العضا.
ويسألون المرأَةَ فيقولون: أشابَّةٌ أمْ ثابَّةٌ? كأنّ الثابّةَ خِلافُ الشابّةِ.
ومالَهُ حَلُوبَةٌ ولا رَكُوبةٌ. الحلوبةُ: ما تُحْلَبُ، والركوبةُ: ما تُرْكَبُ.
وإنّه لمجرَّبٌ مدرَّبٌ. فالدُّرْبَةُ: العادةُ.
ورجُل خائِبٌ لائِبٌ، فالخائِبُ: الذي لم يَنَلْ مُرادَهُ. واللائِبُ: الذي يَلُوبُ بالشيء يطلبُهُ كالعطشان الحائمِ.
ورجُلٌ طَبٌّ لَبُّ. فالطَّبُّ: العالِمُ الحاذقُ واللَّبُّ: من اللُّبِّ، وهو العَقْلُ.
وحكى بعضُهم: أَرِبٌ جَرِبٌ. فالأرِبُ: المتوجِّعُ من آرابِهِ وهي أعضاؤُه. والجَرِبُ من الجَّرَبِ.
ومن المزاوَجَ: ما لَهُ هارِبٌ ولا قارِبٌ، أي مالَهُ صادِرٌ عنِ الماءِ ولا وارِدٌ.
ومنه قولُهم عندَ المبايعةِ: لا شَوْبَ ولا رَوْب، ولا شَيْبَ ولا عَيْبَ.
ابنُ الأعرابي: ما عندَهُ شَوْبٌ ولا رَوْبٌ. والرَّوْبُ: اللَّبَنُ: والشَّوْبُ: العَسَلُ.
باب التاء
يقال: إنّه مُعْفِتُ مُلْفِتٌ، إذا كان يَعْفِت كُلَِّ شِيءٍ ويَلْفِتُهُ، أي يَدُقُّهُ.
وإنّه لعِفْريتٌ نِفْرِيتُ.
وربما قالوا: عِفْرِيَةٌ نِفْرِيَةٌ للداهي.
وامرأةٌ خَفُوتٌ لَفُوتٌ. الخَفُوتُ: الساكنةُ، واللفوت: التي تَلْفِتُ نفسهَا عمّا يُكْرَهُ.
وفَرَسٌ صَلَتَانٌ فَلَتَانٌ، إذا وُصِفَ بالنشاطِ وحدَّةِ الفؤادِ. أما الصَّلَتَانُ فمِنَ الصَّلْتِ والانْصِلاتِ، والفَلَتَانُ كأنّه من أَفْلَتَ.
ويقولون للأحمقِ: هَفَّاتٌ لفّاتٌ، يُوصَفُ بالخفّةِ، وربما خَفَّفُوا فقالوا: هَفَاةٌ لَفَاةٌ.
ومن المزاوَج قولُهم في جوابِ مَنْ قالَ: هاتِ لا أُهاتيكَ ولا أُواتيك. والمعنى مفهومٌ في الكلمتين.
ويقولون: لم يَبْقَ منهم ثبيتٌ ولا هبيتٌ، أي جبانٌ ولا شجاعٌ. قال طرفة:
فالهَبِيتُ لا فُؤَادَ لهُ والثَّبِيتُ ثَبْتُهُ فَهَمُهُ
قالوا: الهبيتُ: الجَبَانُ. والثبيتُ من ثَبَت.
باب الثاء
يُقال: تَرَكَتْ خيلُنا أرضَ بني فلانٍ حَوْثاً بَوْثَاً، إذا أثارتَهْا.
ويُقال: خَبيثٌ نَبيثٌ، فيجوزُ أنْ يكونَ إتباعاً، ويجوزُ أن يكونَ من يَنْبُُُ الشَّرَّ، أي يُثيرُهُ.
ويقال: عاثَ وهاثَ. ويقال: عاثَ يعِيثُ عَيْثاً.
ويقال: بَثَّ ونَثَّ.
ويقال: حَثَّ ونَثَّ.
باب الجيم
قال اللِّحياني: هو سَمِيجٌ لَمِيجٌ، وسَمِجٌ لَمِجٌ.
ويقولون: لَبَنٌ سَمْهَجٌ لَمْهَجٌ إذا كان حُلْواً دَسِماً.
الِّلحياني: ما عِنْدَهُ على أَصحابِهِ تَعْرِيجٌ ولا تَعْويجٌ، أي إقامةٌ.
ويقال: ما لي فيه حَوْجاءُ ولا لَوْجاءُ، وما لي فيه حُوَيْجاءُ ولا لُوَيْجاءُ.
ويقال: ما ثَمَّ مَلْجأٌ ولا مَحْجَا.
ورِجُلٌ خَرَّاجَةٌ ولاَّجَةٌ.
ورَجَعَ إلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ، أي أَصْلِهِ.
ويقولون للصبيّ في الترقيص: حَدَارِجُ نَدَارِجُ.
ابنُ السكِّيتِ: ماذاقَ شَمَاجاً ولا لَمَاجاً، ومالَمَجُوهُ بشيءٍ، وما تَلَمَّجَ عنْدنَا بِلَمَاجٍ.
الأصمعي: فَرَسٌ غَوْجٌ مَوْجٌ. الغَوْجُ: الواسعُ لخَطْوِ. والمَوْجُ، كأنّه يَموجُ.
ويقال: لا تَذْهَبَنَّ بكَ حَجْحَجَةُ ولا لَجْلَجَةٌ، أيْ لا تَشُكَّ فيه ولا تُخَلِّطُ.
باب الحاء
يونس: إنه شَقِيحٌ لَقِيحٌ، وشَقْحاً له ولَقْحاً. ولأشْقَحَنَّكَ شَقْحَ الجَوْزِ بالجَنْدَلِ، أي لأَكْسِرنَكَّ.
ويقولون: هو مَلِيحٌ قَزِيحٌ. وهذا إتباعُ، وقد يكون من أقْزاحِ القِدْرِ، وهي الأَفحاءُ.
ويقولون: شَحِيحُ نَحِيحٌ، وأَنِيحٌ أيضاً، من أَنَحَ، إذا زَفَرَ عندَ السؤالِ.
الأصمعي: هو قَبِيحٌ شَقِيحٌ، وقَبَّحَهُ اللهُ وشَقَّحَهُ. قال الراجز:
أَقْبِحْ به من ولَدٍ وأَشْقِـحِ مِثْلَ جُرَيِّ الكَلْبِ لم يُفَقَّحِ
الأصمعي: قالت امرأةٌ من العرب: إني لأبغضُ من الرجالِ الأمْلَحَ الأَقْلَحَ؛ المُلْحَةُ: بياضُ الشيبِ، والقَلْحُ: صُفْرَةُ الأسنانِ.
ويقولون: ما لَهُ ساحَةٌ، ولا رَاحَةُ.
ولا رائِحَةٌ، ولا سارِحَةٌ. السارِحَةُ: التي تَطْلُبُ بها المرعى، فحيثُما أَمْسَت باتَتْ. الرائحةُ: التي تُصْرَفُ إلى أهلِها كلَّ عَشِيَّةٍ.
ومن المزاوَجِ قولُهم: نعوذُ باللهِ من التَّرحِ بعد الفَرَحِ. التَّرَحُ: التًّنْغيصُ.
قال ابنُ مُقْبِلٍ:
إذا مُتُّ فانْعيني بما أنا أَهْلُـهُ وذُمّي الحياةَ، كُلُّ عَيْشٍ مُتَرَّحُ
ويقولونَ: لا أَفْلَحَ، ولا أنْجَحَ. أن يَبْلُغَ ما طَلَبَ. والفَلاَحُ: البقاءُ. قال لبيدٌ:
لو كانَ حَيٌّ مُدْرِكَ الفَلاَحِ أَدْرَكَهُ مُلاعِبُ الرِّمـاحِ
وقال عديُّ بنُ زيدٍ العبادي: ثمَّ بَعْدَ الفَلاَحِ والمُلْكِ وإلامَّ-ةِ وارتّهُمُ هُناكَ القبور ويقال للأَمْرِ البَيِّنِ: إنّه لموضَحٌ موجَجُ. كذا رأيتُهُ. والوِجاجُ: السِّتْرُ، فلا أدري لأيّ معنىً قُرِنَ بهِ.
ويقولون: هو طَريحٌ طَلِيحٌ، فهذا من: طَلَحَهُ السَّفَرْ، إذا أذابَهُ وَنَهَكَهُ.
وإنَّهُ لفاضحٌ ماضِحُ، أي عائِبٌ، ويقال: ماصع بالصَّادِ، مِنْ مَصَحَ، إذا ذَهَبَ.
ويقولون: لم يَبْقَ منهم صالحٌ، ولا طالِحٌ. الطَّالحُ: الشارِدُ.
ومن الأسجاع، وليس من هذا البابِ قولُ بائِعِ الدابّةِ: برِئْتُ إليكَ مِنَ الجِماحِ والرِّماحِ.
ويقولون: جاءَ بالضِّيحِ والرِّيحِ. الضِّيحُ: ضَوْءُ الشَّمْس. والرِّيحُ معروفةٌ؛ أي جاءَ بما طَلَعَتْ عليهِ الشمس وما جدى عليه الرِّيحُ. وأنشد:
والـريحُ، لـلـهِ ومـــا فـــي الـــرِّيحِ والشَّمْسُ في اللُّجةِ ذاتِ الضِّيحِ أي ذاتِ الضَّوْءِ.
قال يونُسُ: شَقِيحٌ نَبِيحٌ.
أبو الجَرَّاحِ: تركْتُ فلاناً سادِحاً رادِحاً. وسَدَحَتْ فلانة ورَدَحَتْ، إذا أَخْصَبَتْ، وحَسُنَتْ حالُها.
وهو ابنُ عمِّهِ لَحَّاً قَحّاً.
باب الخاء
اللِّحْياني: سَليخٌ مَليخٌ، للَّذي لا طَعْمَ لَهُ. وأنشدَ:
سَليخٌ مَلِيخٌ كَلَـحْـمِ الـحُـوَا رِ، فلا أَنْتَ حُلْوٌ ولا أَنْتَ مُرُ
ومِنْ أسجاعِهِمْ قولُهم: مَنْ شاخَ بَاخَ.
بابُ الدَّال
الَّلحياني: هو وَحِيدٌ قَحِيدٌ.
ويقولون: هوَ لَكَ أَبداً سَمْداً أي سَرْمَداً وحُكِيَ: هو شَدِيدٌ أَدِيْدٌ، وهو من الأَمْرِ الإِدِّ.
ويقال: نَكْداً لَهُ وجَحْداً لَهُ.
الأَصمعي: رجُلٌ كادٌّ لادٌّ
ويقولون: جاءَ مُسْتَمْغِداً مُسْتَمِيْداً، أي غَضْبانَ قد تَوَرَّمَ وَجْهُهُ من الغَضَبِ.
ويقولون: ما عنده نَدَى ولا سَدَى. النَدى: ما كانَ من السماءِ بالنَّهارِ.
والسَّدَى ما كَانَ بالليلِ. وأَنْشَدَ:
كأَنَّهُ أَسْعَفُ ذو جُدَّةٍ يَمْسُدُهُ بلَيْلٍ سَـدِي
ويقولون: هو سَيِّدٌ أيِّدُ. وإنه لأيِّدُ الغَدَاءِ، إذا كان حاضرِ الغَدَاءِ، ويكونُ من الأَيْدِ أيضاً، وهي القُوَّةُ.
ويقال: ما لُهُ عن ذاك مُحْتَدٌ، ولا مُلْتَدُ، أي ما لَهُ عنه مَذْهَبٌ.
ويقال: ما له سَبَد ولا لَبَدٌ. السَّبَدُ: الشَّعَرُ والوَبَرُ، والَّلبَدُ: الصُّوفُ.
ويقولون: لا يُجْدِي ولا يُمْدِي. يُجْدِي من الجَدْوَى ويُمْدِي: يَبْلُغ المَدَى.
قال ابنُ ميّادَةَ:
بَيْتٌ بَنَاهُ الحارِثـانِ لـنَـا إذْ أَنْتَ لا تُجْدِي ولا تُمْدِي
ويقال: عَرَفَ ذاك البادِي والقادي. القادي: الآتي. يقال: قَدَتْ علنيا قادِيةٌ مِنَ الناسِ، أَيْ أَتَت.
ويقال: هو جَلْدٌ نَجْدٌ، أي عَوْنُ.
وشَيْءٌ خالِدٌ تالِدٌ، ويجوزُ بالِدٌ بالباء: مقيمٌ بالبَلَدِ.
أبو عبيدةَ: هو سَهْدٌ مَهْدٌ، أي حَسَنٌ.
ويقال: بَقْلٌ ثَعْدٌ مَعْدٌ، إذا كان غَضّاَ. مَعْدٌ إتباعٌ.
باب الذال
يقال: بَذَّ وفَذَّ، إذا تَبَرَّزَ.
يقال: شَيْءٌ فَدٌّ وشَذٌّ، وشَيْءٌ فَذٌّ: شَاذٌّ، أي منقطعٌ عن أمثالِهِ، خارجٌ منْهُ.
وفَذَّةٌ: شاذَّةٌ: شاذَّةٌ، إذا كانتْ مَبْتُورَةً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبييد الله
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا



عدد الرسائل : 179
Personalized field : الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس 31010419jk5
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس   الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالإثنين 01 ديسمبر 2008, 19:32

باب الراء
يُقال: هو حَارٌّ يَارٌّ، وحَارٌّ جَارٌّ.
ويقولون: عَيْنٌ حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ. الحَدْرَةُ: الممتلئةُ، وكذلك البَدْرَةُ.
ويقولون: رأسٌ زَعِرٌ مَعِرٌ، هو القليلُ الشعرِ.
وجَمَلٌ وَبِرٌ هَبِرُ.
وسَوِيقٌ قَفَارٌ عَفَارٌ، أي غَيْرُ مَلْتُوتٍ.
وإِنّه لَفَقِيرٌ وَفِيرٌ. قال بعضُهم: الوَقِيرُ: المُثْقَلُ دَيْناً.
ولقيتُه صَحْرَةً بَحْرَةً، إذا بادأهُ.
وهو صَيِّرٌ شَيِّرٌ، ذو صُورةٍ وشارَةٍ. ويقال: خَيْلٌ شِيَارٌ، أي حِسانُ.
وهو شَهِيرٌ جَهِيرٌ، في الخَلْقِ والصَّوْتِ.
وإِنَّهُ لصِفْرٌ صِحْرٌ، أي خالٍ.
وتَفَرَّقُوا شَغَرَ بَغَرَ، وشَذَرَ مَدَرَ.
مرائه لحاد بائدٌ وإنه لَحِضَجْرٌ حِبَجْرُ، أي ضَخْمٌ.
وهم أكثر من الطَّرَى والثَّرى. الطَّرى: النباتُ، والثَّرى: الترابُ.
وسمعْتُ للحمارِ شخِيراً ونَخِيراً. الشخيرُ من الصَّدْرِ، والنخيرُ من المِنْخَرَيْنِ.
وفلان لا يَغِيرُ ولا يَمِيرُ، يقال للمِيْرَةِ الغِيرَةُ أيضاً.
وفُلانٌ لا في العِيرِ ولا في النَّفِيرِ، أي لا في السَّوادِ، ولا في المُقَاتِلَةِ.
وله حديثٌ.
ويُقال: لا أفعلهُ ما اخْتَلَفَ السَّمَرُ والقَمَرُ.
وجاء فلانٌ في نافِرِتِهِ وزَافِرتَهِ، أي جَمَاعَتِهِ.
وجاء بالغَوْرِ والمَوْرِ. الغَوْرُ: الماءُ. والمَوْرُ: الترابُ.
وما لِبَيْتِ فُلانٌ أهَرَةٌ ولا ظَهَرَةٌ. الأَهَرَةُ: جَيِّدُ المَتَاعِ. والظَّهَرَةُ: ما استُظْهِرَ بهِ من دونِ ذاكَ.
ومن البابِ قولُ الكُمَيْتِ:
قَبيحٌ بمثلي نَعْتُ الفـتـا ةِ إمّا ابْتِهاراً وإمّا ابْتيارا
الابْتِهارُ: أنْ يقولَ بخِبْرَةٍ. والابتيارُ: أنْ يقولَ ما لا يَعْلَمُ.
ويقال: ذَهَبَ حِبْرُهُ وسِبْرُهُ. الحِبْرُ والسِّبْرُ: الجمالُ والبهاءُ.
وإِنَّه لحَقِيرٌ نَقِير، وحَقِرٌ نَقِرُ، وحَقْرٌ نَقْرُ.
وهو كَثِيرٌ بَثِرٌ، وبَذِيرٌ، وهو إتباعٌ، وبَجِيرٌ أيضاً.
وفي الأسجاع، وليس من الباب: ما عندَهُ خَيْرٌ ولا مَيْرُ.
ويقولون: هو خاسِرٌ دامِرٌ دابِرٌ. وخَسِرٌ دَمِرٌ دَبِرٌ، وماذا رأَيْتَ من خَسَارَتِهِ ودَمَارَيِهِ ودَبَارَتِهِ? ويقولون: شَرٌّ شِمِرٌّ.
وهو سَرٌّ بَرٌّ، وسَارٌّ بَارٌّ.
وأَحْمَرُ أَقْشَرُ، أي شديدُ الحُمْرَةِ.
وما لَهُ دارٌ ولا عَقَارٌ. العَقَار: النَّخْلُ والضيَّاعُ.
وما لَهُ ثَمَرٌ ولا كَثَرٌ. الكَثَرُ: الجُمَّارُ. وفي الحديثِ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ.
وما يَعْرِفُ هِراً من برَّ، أي ما يُحْسِنُ يُورِدُ ولا يُصْدِرُ.
ويقولون عند الإيرادِ: هِرٌّ، وعند الإصدار: بِرٌّ. ويقال: الهِرُّ: دُعاءُ الغَنَمِ.
والبِرُّ: سَوْقُها.
ومن أسجاعِهِم: خَبَّرْتُهُ بعُجَرِي وبُجَرِي. العُجَرُ، أنْ تَتَعَقَّدُ العروقُ والعَصَبُ، حتى تراها ناتِئَةً من الجسدِ. والبُجَرُ: نَحْوُهَا.
ويقولون: أشْعَرُ أَظْفَرُ، أي طويلُ الشَّعْرِ والأَظفارِ.
ويقولون: حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ، للذي يُخْفي أمْراً ويظهِرُ غَيْرَهُ. الحِرَّةُ: العَطَشُ. والقِرَّةُ: الرِّعْدَةُ.
ويقولون: هو بَطِرٌ أَشِرُ.
ويقولون للمرأة: أيْسَرْتِ وأَذْكَرْتِ، أي سَهُلَتْ ولادتُكِ، وجئْتِ بولَدٍ ذَكَرٍ.
ويقولون: نَهَرَةٌ وبَهَرَةٌ. هو منَ الانتهارِ. وبَهَرَةُ: غَمَّةُ وغَاظَهُ.
قال:
إنَّ اللئيمَ إذا سَألْتَ بَهَـرْتَـهُ وترى الكريمَ يُراحُ كالمُخْتَالِ
ويقولون: هذا الشّرُّ والبِرُّ، وهذا الشَّرُّ والعُرُّ. العُرُّ: الجَرَبُ.
ويقولون: بَلَغَ أَطْوَرَيْهِ، وأَقْوَرَيْهِ، أي منتهاهُ.
ويعبِّرون عن الأمورِ بالشُّقُورِ والفُقُورِ.
ويقولونَ: هو يَشَارُّهُ ويُمَارُّهُ ويُزَارُّهُ.
وإِنَّ فلاناً لذو حِجْرٍ وزَبْرٍ. للحليمِ العاقِلِ. قال ابنُ أَحْمَرَ:
وَلِهَتْ عليهِ كلُّ مُعْصِفَةٍ هوجاءُ لَيْسَ لِلبِّهَا زَبْرُ
ويقولون: مالٌ دَبْرٌ دَثْرُ.
ويقولون: دَمٌ خَضِرٌ مَضِرٌ، وذلكَ إذا طُلَّ، فَذَهَبَ. وبعضُ العَرَبِ يقول: هو لك خَضِراً مَضِراً، أي هنيئاً مريئاً.
ويقولون: بَقِرٌ وعَقِرٌ. البَقَرُ: ذَهَابُ المالِ. والعَقَرُ: الزَّمَانَةُ.
ونعوذُ باللهِ من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ. الحَوْرُِ: النقصانُ، والكَوْرُ: الجماعَةُ من الإبِلِ.
ويقولون: خاسِرٌ دابِرٌ. الدابِرُ: الخائِبُ. أنشدَ الأصمعيُّ لدَخْتَنَوْسَ بنتِ حاجبٍ:
وتركْتَ يربوعاً كَفَوْرَةِ دابِرٍ ولَتَقْسِمَنْ باللهِ إنْ لَمْ تَفْعَـلِ
يريد: بأَنْ.
ويقولون إنه لَسَرِيٌ مَرِيٌّ من السَّرُوِ، والمروءةِ.
أبو عبيدة: هذا رُطَبٌ صَقِرٌ مَقِرٌ، أي له صَقْرٌ، وهو عَسَلُهُ.
ومن كلامِهِمْ: لا أفعلُه ما اخْتَلَفَتِ الدِّرَّةُ والجِرَّةُ. اختلافُهما، أنَّ الدَّرَّةَ تُسْفِلُ، والجِرَّةَ تَعلُو.
وروى أبو عبيدةَ: مكانٌ عَمِيرٌ بجِيرٌ، من العِمارَةِ، وهو إتباعٌ.
قال الفرَّاء: هو أشِرٌ أَفِرٌ، وأَشْرَانُ أَفْرانُ.
وإِنَّهُ لَهَذِرٌ مَذِرُ.
وما حَدَّثَهُ إلا الصُّقَرَ والبُقَرَ، أي الكَذِب.
وفي الدعاءِ عليهِ: ما لَهُ سَهِرٌ وعَبِرُ.
باب الزاي
الأصمعي: فَزٌّ نَزٌّ، وهو الخفيفُ المُتَوَقِّدُ. قال الراجِزُ:
في حاجةِ القَوْمِ خُفَافاً نَزَّا
ويقال: نَزِّزْ سَهْمَكَ، فيذرُهُ بيمينِهِ في شِمالِهِ.
ويقال: ما زَيْدٌ إلا خَبْزٌ أو لَبْزٌ. اللَّبْزُ: شِدًّةُ الأَكْلِ.
وهو هُمَزَةٌ لُمَزَةٌ. الهُمَزَة: الذي يهمزُ الناسَ بالألقابِ. واللًّمَزَةُ: العَيَّابُ. قال:
هَلْ غَيْرُ هَمْزٍ ولَمْزٍ للصديق ولا تَنْكِي عَدُوَّكُمُ منكـمُ أَظَـافِـيرُ
وهو عَزِيزٌ مَزِيزٌ، أي فاضِل.
وروى أبو عبيد في هذا البابِ عن الأَحْمَرِ: الخَازِ بَازِ: صَوْتُ الذُّبابِ.
وأنشدَ لابنِ أَحْمَرَ:
تَفَقَّأ فَوْقَهُ القَلَعُ السواري وجُنَّ الخازِ بازِ بهِ جُنُونا
باب السين
أبو عبيد، عن أبي زيدٍ: جاءَ بالمالِ مِنْ حَسِّه بَسِّهِ، ومن حِسِّهِ وعِسِّهِ، ومن حِسِّهِ وبِسِّه. وتفسيرُهُ من حَيْثُ أَحَسَّهُ وانَقطعَ عنْهُ.
ويقولون: لا يُدَالسُ ولا يُوَالِسُ. المدالَسَةُ: الخيانةُ، والمُوَالَسَةُ: الخِداعُ، وتكونُ المُدَالَسَةُ من الدَّلَسِ، وهي الظُّلمَةُ، أي يفعلهُ في الظلامِ. والمُوَالَسَةُ من الأَلْسِ، وهي الخِيانَةُ.
ومن أمثالِهِمْ: الإيناسُ قَبْلَ الإِبْساسِ، وهو الدعَاءُ والتسكينُ عِنْدَ الحَلْبِ.
قالَ الحطيئةُ:
وقدْ مَرَيْتُكُمُ لـو أنَّ دِرَّتَـكُـمْ يوماً يجيء بها مَسّي وأَبْسَاسِي
وما سمعْتُ له حِسّاً ولا جِرْساً، أي حركةً ولا صَوتاً.
ويقال: كَثُرَتْ هَسَاهِسُهُ وَوَسَاوِسُه.
وما يَعْرِفُ القاموسَ من النَّاموسِ. الناموسُ: صاحِبُ الوَحِي. والقاموسُ: وَسَطُ البَحْرِ.
لا حَسَاسِ ولا مَسَاسِ، مثل قَطَامِ. ولا حَسَاسَ ولا مَسَاسَ للنفي.
ومالَهُ هُلاسٌ ولا سُلاسٌ. الهُلاسُ: نحولُ البَدَنِ.
والسُّلاسُ: ضَعْفُ العَقْلِ.
ويقولون للأحمقِ: إنه لَمَالُوسٌ مَمْسُوسُ.
ويُقال لطالبِ اللَّيْلِ: إنَّهُ لَجَوَّاس عَوَّاسُ.
وإنّ فلاناً لَمِرسٌ ضَرِسٌ، إذا عالَجَ الأمورَ وزاولَهَا.
ورجلٌ أَخْرَسُ أَمْرَسُ.
الأَصمعي: رجُلٌ باخِسٌ ماكِسٌ. البَّخْسُ: الظُّلْمُ. والمَكْسُ: النَّقْصُّ.
ويقال: حاسَّهُ وباسَّهُ، أي حَرَّكَهُ، وذَهَبَ بهِ وجاءَ.
وتَعسَ وانْتَكَسَ. التَّعْسُ: السقوطُ. والانتكاسُ أنْ يسقُطَ، فكلَّما ارْتَفَعَ سَقَطَ. ونَكْسُ المَرَضِ مِنْهُ.
وضَرَبَهُ فما قالَ: حَسِّ ولا بَسِّ.
ويقولونَ: ذاكَ مِنْ سُوسِهِ وتُوسِهِ، أي خُلُقِهِ.
ويقولون: هو شَكِسٌ نَكِسٌ، وشَكْسٌ نَكْسٌ، أي عَسِرٌ.
ويقولون: تاعِسٌ واعِسٌ، من التَّعَسِ. وقد يقال: ناعِسٌ واعبِسٌ، من النُّعاسِ. والواعِسُ إتباعُ.
وماذاق عَلُوساً ولا لَؤُوساً، وما عَلَّسُوا ضَيْفَهُم بشيءٍ وقالَ الأحمرُ: عَلُوسٌ وألوُسُ.
وهو عابِسٌ كابِسٌ. الكابِسُ الذي يَضْربُ بلحيتِهِ على عَظْمِ زَوْرِهِ.
ولا أفعله سَجِيسَ عُجَيْسَ، يريدون الدَّهْرَ. الأَصمعيُّ: لا آتيكَ سَجيسَ عُجَيْسَ، أي الدَّهْرَ، وسجيسهُ: آخرهُ، ومنه قِيلَ للماءِ كَدِرِ: سَجيسٌ، لأنه آخِرُ ما يَبْقَى، والعُجَيْسُ تأكيدٌ له، وهو في معنى الآخِرِ.
وروى أبو عَمْروٍ: سَدِيسَ عُجَيْسَ، وهو كما قيلَ للدهرِ: الأَزلَمُ الجَذَعُ.
قال الشاعر:
هُنالِكَ لا أرجو حياةَ تُسِرُّنـي سَجِيسَ الليالي مُبْسِلاً بالجَرَائِرِ
باب الشين
يقولون في المزاوَجَةِ: رَكِيَّةٌ لا تُنْكَشُ ولا تُنْتَشُ، أي لا تُنْزَحُ.
ويقولون: عَطْشانُ نَطْشَانُ. إتباعُ.
وفلان ذو هَشَاشٍ وأَشَاشٍ.
ويقولون: وما سمعتُها سَمَاعاً، وكذا وجدْتُها: وَقَعُوا في القَبْشِ والرَّبْشِ. ويقال: هما الأَكْلُ والنكاحُ.
وما يألُو فلانٌ خَرْشاً ومَرْشاً، وهو التناوُلُ. والخَدْشُ دونَ الخَدْشِ.
وهو أَعْمَشُ أَرْمَشُ.
وأَمْشَى فلانٌ وأَفْشَى، إذا كَثُرَتْ ماشِيَتُهُ ونَعَمُهُ. فَأَمْشَى مِنَ المَشَاءِ، وهو النتاجُ. من الفاشِيَة، وهي الغاديةُ الرائحةُ. وفي الحديثِ: "ضُمُّوا فواشِيَكُم".
ومن المزاوَجَةِ فيمَنْ ينفعُ مرَّةً ويضرُّ أُخْرَى: هو جَيْشٌ مرّةً وعَيْشٌ مرَّةً.
باب الصاد
قال اللحياني: يقال: لا مَحِيصَ عنه، ولا مَفِيصَ، ولا نَوِيصَ، من ناصَ، إذا هَرَبَ.
ولَهُ مِنْ فَرَقِهِ أَصِيصُ وكَصِيصٌ، أي ذُعْرٌ وانْقِباضٌ.
وتَرَكْتُهُ في حَيْص بَيْص، وحِيْص بَيْصَ، أي ضِيقٍ وشِدَّةٍ.
وهو عَرِصٌ هَبِصٌ، أي نَشِيطٌ.
وقد شاصَّهُ وماصَّهُ، أي غَسَلَهُ.
وما به نَوِيصٌ ولا لَوِيصٌ، أي حَرَاكٌ.
وما بِعَيْنِهِ حَوَصٌ. والحَوَصُ: ضَعْفُ العَيْنِ، والخَوَاصُ: انكسارُها.
وما لَهُ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ ولا نُصَّهُ.
باب الضاد
لَحْمٌ غَرِيضٌ أَنِيضُ.
وبَلَدٌ عَرِيضٌ أَرِيضُ، إذا كان حَسَنَ النباتِ.
ويقولُ قائِلُهُمْ: ما آرَضَ الصَّمَانِ.
وما بهِ حَبَضٌ ولا نَبَضٌ، أي حَرَاكُ.
وما عنده قَرْضٌ ولا فَرْضٌ. القَرْضُ: ما يُقْتَضَى بهِ، والفَرْضُ ما يُقْتَضَى بهِ، الفَرْضُ: ما تَفْرِضُهُ على نفسِكَ لِغاشِيَةٍ أو قَرابَةٍ.
وهو غَضٌّ بَضُّ، أي نَدٍ. وأَصْلُ البَضِّ الرّشْحُ. قال الشاعِرُ.
... على جِلْدِهَا بَضَّتْ مَدَارِجُهُ دَمَا
ومِنَ المزاوَجِ: هُوَ يَهُضًّ ويَرُضُّ.
وما عنده غَيْضٌ ولا فَيْضٌ، أي كثيرٌ ولا قليلٌ. ويُقالَ: الإعطاءُ والمَنْعُ.
باب الطاء
هو شَيْطَانٌ لَيْطَانُ.
ومالَهُ عافِطَةٌ ولا نافِطَةٌ، أي ضائنَةٌ ولا ماعِزَةٌ. والعَفْطُ والنَّفْطُ: صوتُهما. ويقالَ: عَفَطَ بمعَزاهُ، إذا صاحِّ بها. قال: يا رُبَّ خالٍ لكَ قَعْقَاعٍ عَفِطْ.
وأصابَتْهُ خَبْطَةٌ ونَبْطَةٌ، وهي الزُّكْمَةُ. قال الشاعرُ:
يا حَبَّذا ريقُـك مـنْ أَرْياق يَشْفِي من الخَبْطَةِ والسُّلاقِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبييد الله
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا



عدد الرسائل : 179
Personalized field : الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس 31010419jk5
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس   الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالإثنين 01 ديسمبر 2008, 19:33

ويقالُ: عَمَلٌ مَحْطُوطٌ مَوْبُوطٌ. وقد حَطَّ وَوَبَطَ، وكلُّ شيءٍ قد حَطَطَتَهُ فقد وَبَطْتَهُ قال الكُميتُ:
فأَيّاً ما يَكُنْ يَكُ وهوَ مِنَّا بأيدٍ ما وَبَطْنَ ولا يَدِيْنَا
ويقولون للصبيّ إذا دَرَجَ قَبْلَ ذلك: حُطَائِطٌ بُطَائِطُ.
وسَيْفٌ سُقاط سُراطٌ، إذا سَقَطَ من وراءِ الضَّريبَةِ.
ويُقالُ: الهِياطُ والمِياطُ، وهو الجُهْدُ والعِلاجُ. وقال ذو الرمة:
إني إذا ما عَجَزَ الوَطْواطُ وكَثُرَ الهِياطُ والـمِـياطُ
لا يُتَشَكَّى مِني السِّقَاطُ
وخَبَطَهُ ولَبَطَهُ. الخَبْطُ باليدِ، واللَّبْطُ بالرِّجْلِ.
باب الظاء
هو كَظٌّ بَظٌّ، أي مُلِحٌّ. الكسائي: هو إتباعُ.
وحَظِيَتِ المَرْأةُ عِنْدَ زوجِها وبَظِيَتْ.
وإِنَّهُ لَفَظٌّ بَظٌّ.
باب العين
يُقال: جائعٌ نائعٌ. الكسائيُّ: هو إتباعُ. ويقال: هو العَطْشَانُ. وجُوعاً لَهُ ونُوعاً لَهُ. وممّا لم يَجِئْ على رويِّ الأَوَّلِ: جُوعاً لَهُ وَجُوداً وجُوساً.
وهو شائِعٌ ذائِعُ.
وما أدري أَيْنَ سَقَعَ وبقَعَ، أيْ ذَهَبَ.
وللجبانِ: لَهَاعٌ لاَعٌ، وهائِعٌ لائِعٌ.
ويقال للفقيرِ: إنَّهُ لَصَلْقَعٌ بَلْقَعُ.
ويقال: شَفَةٌ كائِعَةٌ بَائِعةٌ، إذا ظَهَرَ دَمُها.
وهو ضائِعٌ سائِعُ. قال: الإساعَةُ: سُوءُ القيامِ على المالِ.
وقال:
عَقِيلة مالِ مِسعياعٍ نَؤُوم
وماله هُبَعٌ ولا رُبَعُ. الهُبَعُ: ما يُنْتَجُ في الصَّيْفِ، والرُّبَعُ: ما يُنْتَجُ في الربيع.
وفيهِ لَكَاعَةٌ وَوكَاعَةٌ. اللكاعةُ في الخُلُقِ، والوَكَاعَةُ في الخَلْقِ.
ورجُلٌ هَلعٌ جَشِعٌ: أي جَزُوعٌ حَرِيَصُ.
وهو مُفْقِعٌ مُدْقِعٌ، لِلْمُعْدِم.
قال الأصمعيُّ: نعوذُ باللهِ من الخُضوعِ والقُنُوعِ والكُنوعِ.
فالخضوعُ: التصاغُرُ، والقُنوعُ: المَسْأَلَةُ، والكُنوعُ مِثْلُ الخُضوعِ.
وامرأةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ، وهي التي تَطَّلعُ مَرَّةً، وتَخْتَبِئُ أخرى، ويُسَمَّى القُنْفُذُ: القُبَاعُ لإدخالِهِ رأسَهُ إذا فَزِعَ. والقابِعُ: المدخِلُ رأسَهُ في ثوبِهِ، والمُتَوارِي في بيتِهِ. قال ابنُ مُقْبِلٍ:
ولا أَطْرُقُ الجاراتِ باللَّيْلِ مُطُرِقاًقُبُوعَ القَرَنْبَى أَخْطَأَتْهُ مَحَاجِزُه
وهو سَنِيعٌ فَنِيعٌ، أي جميلٌ فاضلٌ. يقالُ: ما فلانٌ بذِي فَنَعٍ، أي بذِي فَضْلٍ. قالَ:
وقَدْ أَجودُ وما مالي بذي فَنَعٍ وأكتُمُ السرَّ فيه ضَرْبَهُ العُنُقِ
ومما يقاربُ البابَ صَلْمَعَ الشَّيْءَ وقَلْمَعَهُ، إذا قَلَعَهُ من أَصْلِهِ. وأَنْشَدَ الأَحْمَرَ:
أصَلْمَعَةُ بنُ قَلْمَعَةَ بنِ فَقْعٍ لَهِنَّكَ لا أبالَكَ تَزْدَرِينـي
وجُوعٌ يَرْقُوعُ يَهْقُوعٌ دَيْقُوعُ وهو وَلعٌ تَلِعٌ وَزِعٌ أي سريعٌ إلى الشرِّ.
وقد طَبَعَ ورَتَعَ ودَنَعَ، وذلك من الحِرْصِ والنَّهَمِ. يقال: رَجُلٌ رَتِعٌ.
وقال:
وصاحبٍ صاحَبْتُهُ خَبٍّ رَتِعْ
داوَيْتُهُ لمَّا تَشَكَّى وَوَجِعْ
بجِرَّةٍ مِثْلِ الحِصانِ المُضْطَجِعْ
وقالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ في الدَّنَعِ:
فَلَهُ هُنَالِكَ لا عَـلَـيْهِ إذا دَنَعَتْ أنُوفُ القوْمِ للتَّعْسِ
وشَرِبَ حتى نَقَعَ وبضَعَ. وماءٌ نَقُوع وبَضُوع، أي مُرُّ.
قال الشاعر:
كيفَ العزاءُ ولم أَجِدْ مُذْ بِنْتُمُ قلباً يَقِرُّ ولا شراباً يَنْـقَـعُ
وقد هَلَعَ وشَكعَ، إذا ضَجِرَ.
ورجُل صُمَعَةٌ لمَعَةٌ، أي خفيفٌ نَزِقٌ. وهو من الصَّمَعِ، وهو ذَكَاءُ القَلْبِ. واللُّمَعَةُ من الأَلْمَعِيّ.
ما لَهُ زَرْعٌ ولا ضَرْعُ.
ويُقالُ للخبيثِ: هو سَمَلَّعٌ هَمَلَّعٌ وذلِكَ نَعْتُ الذِّئْبِ.
باب الغين
طعامٌ سَيِّغٌ لَيِّغٌ: يسوغ في الحلق.
وأَحْمَقُ بَلْغٌ مِلْغٌ، أي يَبْلُغُ ما يريدُ. قالَ رُؤْبَةُ: بَلْغٌ إذا اسْتَنْطَقْتَنِي صَمُوتُ.
والمِلْغُ: النَّذْلُُ. قال: والمِلْغُ يَلْغَى بالكلامِ الأَمْلَغِ.
باب الفاء
يقال: ما عليها سِيْفَةٌ ولا لِيْفَةٌ. السِّيْفُ: ما كان مُلْتَزِقاً بأصولِ السَّعَفِ. قالَ الراجِزُ:
والسَّيْفُ واللِّيْفُ على أَهْدَابِهَا
هُمْ بَيْنَ حاذِفٍ وقاذِفٍ. فالحاذفُ بالعَصَا، والقاذِفُ بالحَجَرِ.
أُفٍّ لَهُ، وتُفٍّ لَهُ. الأفُّ: وَسَخُ الأُذْنِ، والتُّفُّ: وَسَخُ الأَظْفارِ.
وما هو لَكَ بأَسِيْفٍ، ولا عَسِيفٍ. الأَسيفُ: العَبْدُ والعَسِيْفُ: الأجِيرٌ.
وما يَعْرفُ الخُذْروفَ من القُذْروفِ. الخُذْرُوفُ: لُعْبَةٌ للصِبيانِ، والقُذروفُ: الغَيْبُ.
ومِنَ الإتباعِ: خَفِيفٌ ذَفِيفٌ. الذَّفِيفُ: السَّريعُ.
وهو ثَقِفٌ لَقِفٌ، ذَكِيٌّ.
وماذا بهِ من الجَفَفِ والضِّفَفِ. الجَفَفُ: الشَّعَثُ.
والضَّفَفُ: سوءُ الحالِ في البَدَنِ.
وفلانٌ يَحُفُّنا ويَرُفُّنا. قال ابنُ الأعرابيّ: يحفُّنا: يَجْمَعُنُا.
ويَرُفَّنا: يُطْعِمُنَا. وفي مَثَلٍ: مَنْ حَفَّنا أو رَفَّنا فَلْيَقْتَصِدُ.
وهو صافٍ عافٍ. وخُذْ ما صَفَا وعَفَا.
وهو ضَعيفٌ نَعِيفٌ. إتباعٌ.
ويُقالُ: هو أغنى عن ذاكَ من التُّفَّةِ عَنِ الرُّفَّةِ. التُّفَّةُ: عَنَاقُ الأَرْضِ. والرُّفَّةُ: التِّبْنُ بلغةِ طيءّ. قالَ:
غَنِيْنَا عن وِصالِكُـمُ حـديثـاً كما غَنِي التُّفاتُ عنِ الرُّفاتِ
باب القاف
هو مائقُ دائِقٌ. إتباعٌ. وقد مَاقَ ودَاقَ، يَمُوقُ ويَدُوقُ.
وهو حاذِقٌ باذِقُ.
وطَلْقٌ ذَلْقٌ؛ من ذَلَّقْتُ الشيّءَ: حَدَّدْتُهُ.
وهو رَفِيقٌ وَفِيقُ.
يقال: رجل لَقٌّ بَقٌّ، ولَقْلاقٌ بَقْبَاقْ، كثيرُ الكلامِ.
ويقولونَ، ولَيْس من البابِ: أنا تَثِقٌ، وأنْتَ مَئِقٌ، فكيف نَتَّفِقُ.? التَّئِق: المُمْتَلِئُ غَيْظاً، والمَئِقُ: السريعُ البكاءِ، وهو التَّاقُ والمَاقُ.
ومن ذلك، وليسَ بإتباعٍ: رجُلٌ أشَقُّ أَمَقُّ وخِبَقُّ، للطَّويلِ.
وما هو بعَتِيقٍ ولا رَقِيقٍ.
ونعوذُ باللهِ مِنَ العُنُوقِ بَعْدَ النُّوقِ، للذي يُعْطي القليلَ بَعْدَ الكثيرِ.
وأَخْفَقَ وأَوْرَقَ، إذا لَمْ يُصِبْ شَيْئاً.
ويقولونَ: أَحْمَقُ أَخْرَقُ زَبَعْبَقٌ؛ فالأخْرَقُ: الذي لا يَعْتَمِلُ بيديْهِ، والزَّبَعْبَقُ: الحديِدُ الغَلقْ. أَنْشَدَ نَصير:
فلا تُصَلِّ بِهدَانِ أَحْمَـقِ شِنْظِيرَةٍ ذي خُلُقٍ زَبَعْبَقِ
ورجُلٌ عَوِقٌ لَوِقٌ، إذا كان ذا احتباسٍ في أمرهِ.
وهو ضَيِّقٌ لَيِّقٌ عَيِّقُ.
وجاء بِعْلَقَ فُلَقَ، وبِعُلَقٍ فُلَقٍ. عن نِّصيرٍ وقال: تُجْرِيها إنْ شِئْتَ، وقَدْ أَعْلَقَتْ وأَفْلَقَتْ، وهي الداهيةُ.
وذَرَقَ الطائِرُ، ومَزَقَ، وزَرَقَ، وخَذَقَ. ولَيْسَ من هذا الباب.
ويقال: هو نَدقٌ بَرِقٌ، فالنَّزِقُ: الخفيفُ الطَّيَّاشُ. والبَرِقُ: الحَيْرانُ. يقال: بَرِقَ يَبْرَقُ بَرْقاً. قال طَرَفَةًُ:
فَنَفْسَكَ فانْعَ ولا تَنْعَنِي وداوِ الكِلامَ ولا تَبْرَقِ
باب الكاف
يُقالُ: سَنَامٌ سامِكٌ تامِكٌ، أي مُرْتَفِعُ.
وماذاقَ عَبْكَةً ولا لَبْكَةً، أي خالِصاً، ولا مَخْلُوطاً.
ويُقال: لا بَارَكَ اللهُ فيه ولا تارَكَ ولا دَارَكَ.
ومن المُزاوَجِ قولُهُمْ: لقيتُهُ أَوَّلَ صَوْكٍ وعَوْكٍ، وأوَّلَ عَوْلٍ وبَوْكٍ، ويقال: أوَّلَ صائكٍ وبائِكٍ، أي أَوَّلَ شَيءٍ. وأَصْلُ الصَّوْكِ الخلاطُ، والبَوْكُ: الزَّحْمْ. يقالَ: صاكَ الخِضابُ بيدِها، يَصُولُ، إذا عَبَقَ، وأَنْشَدَ أبو عمروٍ:
وإني لأَهْوَى كاعِباً ذاتَ بهجةٍ يصوكُ بكفَّيْها الخِضَابُ ويَعْبَقُ
ويقال إن أصْلَ العَوْكِ الرجوعُ. يُقال في مَثَلٍ: "إذا أَعْياكِ جاراتُكِ، فعُوكيٍ إلى ذي بيتِك" أي ارجعي إليهِ.
يقول: إذا مَنَعَكَ الناسيُ فاقْتَصِرْ على ما في بيتِك.
ويُقال: أَحْمَقُ تَاكٌ فَاكٌّ، وتائِكٌ أيضاً.
باب اللام
امرأةٌ سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَةُ. وقالتِ امرأةٌ في بِنْتِها:
سِبَحْلَةٌ رِبَحْـلَـهْ تُنْمِي نباتَ النَّخْلَةْ
وهي الضخمةُ.
ويُقال في الذَّمِّ: نَذْلٌ رَذْلٌ.
ويقال للحَسَنِ القيامِ على مالِهِ: هو خائِلٌ آئِلُ.
وإِنَّهُ لَخَسْلٌ فَسْلٌ للضَّعِيفِ الدّونِ.
ومن المُزَاوَجِ: مَرَّ الذَّئْبُ يَعْسِلُ ويَنْسِلُ.
وَهْوَ لَهُ حِلٌّ وبِلٌّ، أيْ مُبَاحٌ.
ويُقال: ما أُبالي كَلَّلْتُ أَمْ هَلَّلْتُ? أي أَحَمَلْتُ أَمْ فَرَرْتُ? ويقولون: ما لَهُ أَصْلٌ ولا فَصْلٌ. الفَصْلُ: اللِّسَانُ.
وما لَهُ حابِلٌ ولا نابِلٌ. قال بعضُهُمُ: معناهُ السَّدَى واللُّحْمَةُ.
وما عِنْدَهُ طائِلٌ ولا نائِلٌ؛ أي لا يُعْطِي شَيْئاً ولا يَمْنَعُهُ.
وما أَدْري ما يُحاوِلُ أو يُزَاوِلُ.
ويقولون: ذَهَبَتِ البليلَةُ بالمَلِيلَةِ. والبليلةُ مِنْ قَوْلِكَ: أَبَلَّ من مَرَضِهِ إذا صَحَّ.
ويقولون: عَدْلٌ غَيْرُ جَدْلٍ، الجَدْلُ: الجَوْرُ والمَيْلُ.
ويُقالُ: ما جاءَ بِهَلَّةٍ ولا بَلَّةٍ. الهَلَّة: الفَرَحُ والسُّرورُ ولبَلَّةُ: النائِلُ والمَعْرُوفُ.
وما عِنْدَهُ نائِلٌ ولا طائِلٌ، أي لَيْسَ عنْده خَيْرٌ.
ومن الإتباع قولُهم: ضئيلٌ بئيلٌ، وقد ضَؤُلَ وبَؤُلَ، وذلك إذا نَحَلَ جِسْمُهُ ودَقَّ.
ويُقال: ضالٌّ تالٌّ، وذَهَبَ في الضَّلالِ والتَّلاَلِ. التَّلاَلُ إتباعُ.
ويُقال: ما له تُلَّ وغُلَّ? تُلَّ: أي أُهْلِكَ، وغُلَّ: أَصابَهُ العَطَشُ. ويُقال مالَهُ وغُلَّ؛ أُلَّ: طُعِنَ بالأَلَّةِ، وهي الحَرْبَةُ، وغُلَّ من العَطَشِ.
ويقولون: ذَهَبَ في الضَّلالِ والأَلاَلِ. قال الشاعرُ:
أَصْبَحْتَ تَنْهَضُ في ضلالِكَ سادِراً إنّ الضَّلالَ ابنُ الألألِ فأقْصِـرِ
ويقال: ما لَهُ عَالَ ومَالَ? عَالَ: جَارَ.
ويقال: إنه لَسَغِلٌ وَغِلٌ. السَّغِلُ: السَّيءُ الغِذاءِ. والوَغِلُ: المُحْتَقَرُ القليلُ.
وناقَةٌ حائِلٌ مائِلٌ للتي لا لَقْحَ بها، مَالَتْ وَعَدَلَتْ عنِ الفَحْلِ.
قالَ أبو عمروٍ: مَهْلاً بَهْلاً. تأكيدُ. وقال أبو جُهَيْمَةَ الذُّهْلِيُّ:
وَقُلْتُ لهُ مَهْلاً وَبَهْـلاً فـلـمْ يُنِـبْ لقولي وأضَحْى الغُسُّ مُحْتَمِلاً ضِغْنا
أبو عمروٍ: رجُلٌ مُصَلْصَلٌ مُجَلْجَلٌ، إذا كان خالِصَ النَّسَبِ حَسِيباً.
والجَلْجَلَةُ: اختيارُ الشيْءِ وانتخابُهُ.
ويقال: ما رَزَأتُهُ قبالاً ولا زِبَالاً. القِبالُ: ما كانَ قُدَّامُ عَقْدِ الشِّراك. والزِّبالُ: الكُتْبَةُ التي تُحْزَمُ بها النَّعْلُ قَبْلَ أَنْ تُحْذَى. ويُقال: الزَّبالُ: ما تَحْمِلُهُ النَّمْلَةُ بفيها.
ويُقالُ: رجُلٌ وكُلَةٌ تُكَلَةُ، يأكل خَلَلَهُ، وكُلَةٌ: ضعيفٌ يَتَكِلُ على غيرِهِ، والخَلَلُ: ما يُخْرِجُهُ الخِلالُ من بَيْنِ أسنانِهِ.
ويقولونَ في الشَّتْمِ: ما لَهُ ثَكِلَ ورَجِلَ.
باب الميم
يُقال: نادِمٌ سادِمٌ، ونَدْمَانُ سَدْمَانُ، من قَوْمٍ نَدَامى.
ويُقال لِلمُحْتَقَرِ: إنه لَمَضِيمٌ هَضِيمٌ.
وفي الجَمَالِ: إنه لَقَسِيمٌ وَسِيمٌ.
ويُقال: عَلْجَمٌ خَلْجَمٌ للطويلِ الضَّخْم.
ويُقال: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ من السَّامَّةِ والهامَّةِ. السَّامَّةُ: ذاتُ السُّمِّ، والهامَّةُ: واحدةُ الهَوَامْ. ويقال: السامَّةُ واللاَّمَةُ.
ويُقال: جاءَ فلانٌ بالطِّمِّ والرِّمِّ. فالطِّمُّ: السَّدَادُ. طَمَمْتُ البِئْرَ.
سَدَدْتُها. ويُقال: بل الطِّمُّ: البَحْرُ، ويُقال: الطِّمُّ: ما جاءَ بهِ الماءُ. والرِّمُّ: ما تَحَاتَّ من أوراقِ الشَّجَرِ.
ويقال: رَمَى فما أَصْمَى ولا أَنْمَى، إذا لم يَقْتُلْ، ولَمْ يُصِبْ. ويُقال: رَمَى فأَصْمَى، إذا أَصابَ المَقْتَلَ. وأَنْمَى إذا أَخْطأَ المَقْتَلَ.
ويقولون: نسألُ اللهَ السلامةَ والغَنَامةَ.
ويُقال: ما مِنْ ذاك حُمٌّ ولا رُمٌّ، أي لا بُدَّ منْهُ.
ويقولون: خَيَّمَ بالمكانِ ورَيَّمَ، تزويجٌ للكلامِ.
ويقولون: أَصْلحَ اللهُ بكَ السَّامَة والعَامَّةَ. السَّامَّةُ: الخاصَّةُ.
وإِني لأَبْغض اللُّوَمَةَ النُّوَمَةَ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبييد الله
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا



عدد الرسائل : 179
Personalized field : الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس 31010419jk5
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس   الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس Emptyالإثنين 01 ديسمبر 2008, 19:34

وما لَهُ أَمَ وعَامَ. آمَ: لا يكون لهُ امرأةُ. وعَامَ: أنْ يَفْقِدَ اللَبَنَ، وهي الأَيْمَةُ والعَيْمَةُ. ورجُل َيْمَانُ عَيْمَانُ.
ويقال: رَغْماً دَغْماً.
ويُقال: إنَّهُ لَمِثَمٌّ مِلَّمٌّ، إذا كان يُعطي عطاءً واسعاً ويَصِلُ.
وإنه لَيَثُمُّ وَيَرُمُّ، إذا كانَ يُصْلِحُ. وفي الحديثِ: "كُنَّا أَهْلَ ثَمَّهِ ورَمِّهِ".
ويُقال: ما سَمِعْتُ منه زامَةً ولا نَامَةً ولا زَجْمَةً ولا كَتْمَةَ.
وإنه لَمُطْرَهِمٌّ مُصْلَخِمٌّ مُطْلَخِمٌّ، وهو المتكبِرُ الشامخُ. قال ابنُ أَحْمَرَ:
أَرَجّي شباباً مُطْرَهِّمـاً وصِـحَّةً وكيفَ رَجَاءُ المَرْءِ ما لَيْسَ لاقِيا
وقال رؤْبَةُ:
وجامِعِ القُطْرَيْنِ مُطْرَهِمُ
قال ابنُ السِّكِّيتِ: ما لَهُ هَمٌّ ولا سَدَمُ غَيْرُ ذَلِكَ.
باب النون
يُقالُ: هو حَسَنٌ بَسَنٌ قَسَنُ.
ويقال: هو جارِنٌ مارِنً، إذا قَدُمَ وأمْلاَسَّ.
ويقال: مَهِينٌ وَهِينٌ، أي ضَعِيف، من الوَهَنِ.
ويُقالُ: هو زَمِنٌ ضَمِنٌ. الضَّمَانَةُ: الزَّمَانَةُ.
ويقال: إنه لَحَزْنٌ شَزْنٌ، للوَعْرِ الصَّعْبِ.
ويقال: ما لَهُ سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ، أي قَليلٌ ولا كثيرٌ. ويقال: السَّعْنَةُ: الوَدَكُ. والمَعْنَةُ: الخُبْزُ.
ويقال: مَجْنونٌ مَحْنونٌ. الحِنُّ دونَ الجِنِّ، يأخُذُ بِرَواعٍ عند النومِ، وتفزيع، وأنت تعرِفُهُ على ذلك، ثم يُوشِكُ أنْ يَتَغَيَّر.
ويقولون: شَيْطانٌ لَيْطانٌ. وعَطْشانُ نَطْشَانُ، وقد ذَكَرْنَاهُمَا.
ورجُلٌ أمَنَةٌ أذَنَةٌ، يَأمَنُ كُلَّ أَحَدٍ ويُصَدِّقُ بكلِّ ما يَسْمَعُ.
ورجل هَيْنٌ لَيْنٌ وهَيِّنٌ لَيِّنُ.
قال: ماله حانَّةٌ ولا آنَّةُ، أي ناقَةٌ ولا شَاةٌ.
?باب الهاء
أبو زَيْدٍ: هو تافِهٌ نافِهٌ، أي حَقيرٌ.كذا قالَهُ في الإتباعِ. وهو يمكنُ أنْ يقالَ: اشتقاقُه من تَفِهَتْ نفسُه أي أَعْيَتْ وكَلَّتْ.
ويقال: مَالَهُ عليَّ قاهٌ، ولا لَهُ عندي جاهُ.
باب الواو والياء والألف والهمزة
يقال مِنْ ذاك: خِلْوٌ عِرْوُ.
ويقال: إنّه لَشَقِيٌّ لَقِيٌّ، أي يَلْقَى شرّاً.
ويقال: أَفْعَلُ ما ساءهُ وناءهُ، أي أَثْقَلَهُ.
ويقال: للثوبِ إذا كفَّهُ وشَدَّهُ: هو يَحْنُوهُ ويَرْنُوهُ.
ويقال: لا يعرِفُ القَطَاةَ من اللَّطَاةِ. والقَطَاةُ مَوْضِعُ الرِّدْفِ. واللَّطَاةُ: الجَبْهَةُ. قالَ:
وأبوكَ لم يَكُ عارفاً لِوَطاتِهِ ما فَرْقَ بَيْنَ قَطَاتِهِ ولَطَاتِهِ
وما زكت لَهُ ثاغِيةٌ ولا راغيةٌ الثُّغاءُ: للشاءِ، والرٌّغاءُ: للإِبلِ.
ويُقال: فَرَسٌ عَدْوانُ خَظَوَانُ، أي خاظِي اللَّحْمِ، شديدُ العَدْوِ.
ويقولون: رضِيُتُ من الوَفَاءِ باللَّفَاءُ: اللفاء: دونَ الحقَّ.
ويقولون: والله ما أبقيْتَ ولا أَرْعَيْتَ، وهي البَقيا والرُّعيا والبَقْوى. والرَّعْوى يُقالانِ معَا.
وإنه لَجَرِيٌّ بَذِيٌّ، إذا كان شديدَ الإقدامِ، فَحَّاشَ اللسانِ.
ويقولونَ: حَيَّاهُ اللهُ وبَيَّاهُ. حَيَّاهُ: مَلَّكَهُ، وبَيَّاهُ: أَضْحَكَهُ.
وهو ذو حَصَاةٍ وأَصَاةٍ. الحَصَاةُ: العَقْلُ والرَّزَانَةُ. والأَصَاةُ، ما سَمِعْتُ لها باشتقاقٍ.
ويقال: إِنَّهُ لَغَرِيٌُّ شَهِيٌّ، إذا كان جميلاً تهواهُ العَيْنُ.
ويقال: هو عَيّيٌّ شَيِيٌّ، وما أَعْيَاهُ وأَشيَاهُ. وكانَ مِنْ عِيٍّ وشِيٍّ. فالعِيُّ: معروفُ. والشِّيُّ إتباعٌ.
ويقولون لا دريت ولا تليت اتباع ويقال أيضاً ائتليت أي استطعت ويقال ما يألوه أي يطيقه.
ويقولون: هَنَّاني الطعامُ ومراني. وإذا لمْ يقولوا: هناني، قالوا: أمراني.
ويقال: أنا من هذا الأمْرِ البَرَاءُ والخَلاَءُ. وأنا منه بَرِيٌّ خَلِيٌّ، أَي مُتَخَلٍّ منْهُ.
وقال الأحمرُ: أَسْوانُ أَتْوانُ، أي حريصُ. ويُقال: حزينٌ.
يقال: عليهِ من المالِ ما لا يُسْهَى، ولا يُنْهَى، أي لا تُبْلَغُ غايَتُهُ.
ويقال: لو كان في الهيءِ والجيء ما نَفَعَه. الهِيْءُ: الطعامُ والجِيْءِ: الشرابُ.

--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإتباع والمزاوجة للإمام ابن فارس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معا الي الجنة :: منتدى العلوم الشرعية :: قسم اللغه العربية-
انتقل الى: